صورة مع الكاتب خالد خليفة في مقهى "قصيدة نثر" في اللاذقية يظهر إلى يسار الصورة الروائي عادل محمود التقطت الصورة في 9 أيلول 2008 بعد أمسية أقيمت للشاعرة مرام المصري التي تظهر إلى يمين الصورة بثوبها الأحمر
أصدقائي الذين ترَيْنَهم ههنا هم الذين حملتُ من أجلِهم الحقائب وخفّفتُ عنهم وطأةَ الانتظار في الرَّدَهات كنتُ آخرَ من عانقوه قبل أن يصعدوا سلالمَ الطائرات وأوّل من هاتفوه عندما هبطوا هنالك
أصدقائي الذين ارتدوا فرحَ الرحيل إلى البلاد الجديدة وتركوني عارياً من شركاءِ السهرِ والضَّحِكات العالية
أصدقائي هؤلاء هم أنفسُهم الذين لم تصلْني رسائلُهم وعادوا لزيارة المدينة مرتين بدون علمي
أصدقائي هؤلاء هم الذين التقطتُ معهم هذه الصورة في المقهى البحري حيث امتلأتْ صدورُنا بالقهوةِ والنساءِ وملوحةِ الأمواج..
هؤلاء هم أصدقائي كما ترينهم ههنا مبتسمين ومحتشدين بوسامتهم وقاماتهم الفارعة.. فرجاءً رجاءً يا امرأتي لا تعيدي الصورةَ إلى الألبوم بل انهضي بسرعةٍ وعلّقيها على هذا الحائط إنه يوشك على الانهيار..